عاجل
الخميس 29 أكتوبر 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

الزهايمر والبرلمان و"25 يناير"



• البعض مُتخوّف من ذكرى ثورة 25 يناير، ولدىّ تصوّر أن الأمور ستمر على خير.. فقط أطالب المسئولين بمحاربة ارتفاع الأسعار بكل قوة، وحل مشاكل الازدحام فى شوارع القاهرة طوال الوقت، وضرورة تطبيق الحدّين الأدنى والأقصى فى الرواتب على الجميع دون استثناءات. 

• رجال البرلمان عليهم عبء دستورى كبير، ليس فى عدد القوانين المعروضة على كل لجانها فقط، وفى وقت قصير، والتى يجب تمريرها أو رفضها فى "أسبوعين"، ولكن ما أقصده أن يكونوا جميعًا على مستوى المسئولية بعيدًا عن المنظرة والشو الإعلامى، مصر تحتاج مُخلصين من أجل تغيير الحاضر إلى الأفضل. 

• مازلت عند رأيى بضرورة سحب الأراضى ومُحاربة الفاسدين فى كل مكان، وتشديد الرقابة، خاصة فى الوزارات التى تضم الكثير من الأصول والممتلكات مثل الزراعة والأوقاف والتنمية المحلية.. دون إهمال الوزارات الخدمية الأخرى. 

• توصل العالم المصري الدكتور "ياسر عبد الله"، والصيدلي "مصطفى ماهر"، إلى تركيبة دوائية جديدة تعطى عن طريق "بخاخة" في الأنف لعلاج مرض "الزهايمر"، وذلك بعد مشوار طويل من الأبحاث في أمريكا، ونجحوا فى الحصول على براءات الاختراع الأمريكية منذ أشهر برقم "Us 8،987،199 B2". 

• اكتشاف علاج للزهايمر استغرق عدة سنوات في الجامعات والمعامل الأمريكية، والمخترعان المصريان قرَّرا أن يبدءا المرحلة الأخيرة في مصر حتى تحمل الأبحاث الأولى للعقار الجديد اسم "مصر"، الجرعة تُؤخذ عن طريق بخاخة للأنف، وهذه طريقة جديدة ومسار مُبتكر لتوصيل الدواء إلى أحد أعضاء جسم الإنسان دون دخوله مباشرة إلى الدورة الدموية، مما يمنع من الآثار الجانبية للدواء.. تحيا مصر. 

• الصحفى المُتألق "محمود المملوك" من نجوم "اليوم السابع" يخوض تجربة صحفية جديدة حيث يرأس تحرير موقع "انفراد"، و"لوكا" يمتلك كافة مقومات الصحفى المحترف، وبالتالى الموقع بدأ خطوات النجاح على أرض الواقع، وقد يكون كافيًا القول بأن محمود المملوك "النشيط" هو رئيس تحريره. 

• علّمتنى الحياة أنَّ أصعب أنواع الصداقة كافة هي صداقة المرء لنفسه، وتأكدت أنه إذا لم يكن في قلبك رحمه، فأنت تعاني من أسوأ مشكلة تصيب القلب، وتذكّرت أن المرأة تقلق على المستقبل حتى تحصل على زوج، أما الرجل فلا يقلق على المستقبل إلا بعد الزواج والإنجاب.. وللحديث بقية مادام في العمر بقية. 

للتواصل مع الكاتب [email protected]