عاجل
الخميس 29 أكتوبر 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

ذكرى يناير وحب الوطن



• سعدتُ كأى مواطن صالح، بزيارة الرئيس الصينى لبلادنا، لأول مرة منذ 12 عامًا، والتنين الصينى كما نعلم هو زعيم الصناعة فى العالم منذ 5 سنوات تقريبًا، أمريكا وأوروبا لم تعدا قوى صناعية عظمى، كما كانت فى السبعينات والثمانينات والتسعينات، القوى الاقتصادية تغيرت بالعمل والكفاح والإرادة.. هل تتحول أم الدنيا إلى صين جديدة؟ أتمنى ذلك.. فنحن قادرون.

• تحتفل مصر كلها اليوم بذكرتين؛ الأولى ثورة 25 يناير والثانية عيد الشرطة، نتمنى أن يكون الجميع على مستوى المسئولية، الشعب والشرطة والجيش، كلنا مصريون مخلصون لمصر الغالية، ولايجب أن ننساق وراء دعوات إشعال الفتنة.

• أعتقد أن خير احتفال بذكرى 25 يناير، العمل بضمير وإخلاص لكل من يعيش على أرض هذا الوطن الغالى علينا جميعًا، سيذهب الأشخاص ولكن ستبقى مصر، يجب الحفاظ عليها، وإعمال العقل، مصر للجميع وليست ملكًا لمجموعة أو جماعة.

• الفن كالسياسة يمكن أن يقوم بدور كبير فى دعم روح الولاء والانتماء لمصر، بدلا من الأفلام والأغانى الهابطة، ويجب أن نقلد أوروبا وأمريكا فى إنتاج أفلام هادفة تساهم فى إعلاء قيم العمل والحب ونبذ الكراهية والحقد.

• لم يشعر أحد بمعرض القاهرة الدولى للكتاب لهذا العام، وهوشيء محبط للغاية، بعد وصولنا إلى مرحلة ذهاب الأسرة بأكملها إلى المعرض الدولى، كاحتفالية ثقافية كبيرة، أصبح المعرض يأتى وينتهى بدون أى اهتمام. أعتقد أنها ظاهرة يجب دراستها والقضاء عليها تدريجيًا.. فالقراءة غذاء الروح.

• تلويح وزير التخطيط بالاستقالة بعد قرار البرلمان بالأغلبية برفض قانون الخدمة المدنية غريب، ولا أعرف سببًا منطقيًا لحزن الوزير، والمفروض أن يكون تركيزه على ضرورة تطبيق الحدين الأقصى والأدنى للمرتبات على جميع الوظائف، بدون تمييز، والمدهش أن الوزير صرّح أنه سيدرس أسباب الرفض لتعديل القانون.

• قرار وزير الرياضة بحضور الجماهير فى مباريات الأهلى والزمالك والمنتخبات، جاء فى وقته تمامًا،الحياة يجب أن تعود للرياضة المصرية، والشباب عليهم عبء التنفيذ، بعيدًا عن الإثارة والتعصب الأحمق.

• علمتنى الحياة أن الدنيا مسرح كبير، وكل الناس ما هم إلا ممثلون على هذا المسرح، وتأكدت أن الصداقة غالبًا ما تنتهى إلى حب، ولكن قلما ينتهى الحب إلى صداقة، وتمنيت إلا تسألنى اليوم عن الحزن؛ لأنه سيأتى فى موعده، فدعنا على الأقل نعيش السعادة فى هذه اللحظة، وأيقنتُ أننا نعيش فى عالم خطير، فالإنسان حكم الطبيعة قبل أن يتعلّم كيف يحكم نفسه.. وللحديث بقية مادام فى العمر بقية.

للتواصل مع الكاتب [email protected]