الإعلام والضمير والحد الأقصى
• أطالب الرئيس السيسى بتعامل أكثر قسوة مع المُنتفعين ماليًا ومعنويًا بشكل مُبالغ فيه من رجال الأعمال، خاصة التابعين لعهد "مبارك" وأيضًا من الجماعة الإرهابية، أطالب الرئيس بإعادة الأموال من هؤلاء بشتى الطرق، حصدوا مكاسب خيالية من أراضٍ وأشياء أخرى كثيرة ببلاش، ويمتنعون عن سداد حق الدولة.. أمر غريب يحتاج لتفسير منطقى.
• الأحداث كثيرة ومُزعجة هذا الأسبوع أهمها الإعلام الذى وصل إلى درجة عالية من السوء والمصالح الشخصية، معظم مُقدمى البرامج الفضائية للأسف ليس لديهم الحس الوطنى ومصلحة البلاد، الموضوعات والحوارات "ركيكة" والمهنية غائبة دائمًا.
• الضمير الوطنى اقترب من العدم، رجال أعمال يملكون من الصحف والمواقع والفضائيات التى تحارب مصر فى الخفاء وفى العلن، رجال شرطة يعملون بمزاجهم دون عقاب، بعض الوظائف تعمل لمصلحتها فقط ولا تقدّم شيئًا للمواطنين ويحصلون على أعلى الرواتب والحوافز والبدلات.
• سؤال حائر يبحث عن إجابة حتى الآن: "لماذا لم يُطبّق الرئيس أو مجلس النواب قانونًا بتحديد "الحد الأدنى" و"الحد الأقصى" كما سمعنا وتصدّع رأسنا بهذا الموضوع منذ عامين على الأقل، هل الرئيس لا يريد تحقيق العدالة على الجميع، الموظف الذى يصل راتبه الشهرى إلى مليون جنيه أو نصف مليون أو 100 ألف جنيه شهريًا، ماذا يُقدّم لمصر، سواء كان "رئيس بنك" أو "رئيس قطاع" أو أى مجال عمل فى مصر"!.
• موافقة الاتحاد الدولى للكاراتيه على إقامة فعاليات بطولة الدورى العالمى فى شرم الشيخ بعد منافسة من 5 دول، دليل واقعى على أن بلدنا مازال بلدًا آمنًا، ويكفى القول بأن عدد اللاعبين المشاركين فى البطولة 420 لاعبًا ومدربًا إضافة إلى 27 دولة من جميع قارات العالم.
• موافقة الاتحاد الدولى للكاراتيه على إقامة فعاليات بطولة الدورى العالمى فى شرم الشيخ بعد منافسة من 5 دول، دليل واقعى على أن بلدنا مازال بلدًا آمنًا، ويكفى القول بأن عدد اللاعبين المشاركين فى البطولة 420 لاعبًا ومدربًا إضافة إلى 27 دولة من جميع قارات العالم.
• علمت أن النجاح مؤقت دائمًا، فبعد أن يُقال كل شيء ويفعل كل شيء لا يتبقى لك إلا شخصيتك، وعلّمتنى الحياة أننا نعيش فى عالم خطير، فالإنسان حكم الطبيعة قبل أن يتعلّم كيف يحكم نفسه، وأيقنت أن المرأة أحلى هدية خصّ الله بها الرجل؛ خاصة المرأة الصالحة، وتأكدت أن الصدق والأمانة هما أرقى الصفات التى يتمتع بها الإنسان وتميزه عن الكائنات الأخرى، وللحديث بقية مادام فى العمر بقية.