استرداد 30 ألف قطعة أثرية وتوظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز القوى الناعمة
كشف السفير وائل النجار، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، عن طفرة غير مسبوقة في ملف استرداد الآثار المصرية المهربة، مؤكداً نجاح الدولة في استعادة أكثر من 30 ألف قطعة أثرية خلال السنوات العشر الماضية، منها 200 قطعة خلال عام 2025 وحده، و7 قطع استُردت مؤخراً من واشنطن.
وأوضح السفير النجار، في لقاء ببرنامج "كل الأبعاد" على قناة "إكسترا نيوز"، أن جهود استعادة التاريخ المصري تأتي ضمن إطار استراتيجي واتفاقيات ثنائية دولية صارمة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، مشدداً على أن حماية الآثار هي جزء أصيل من السيادة الوطنية المصرية.
وفي سياق الترويج الحضاري، أعلن مساعد وزير الخارجية عن خطة طموحة للتحول الرقمي واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لنشر الثقافة المصرية بلغات متعددة. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى اختراق أسواق ثقافية بعيدة في أستراليا ونيوزيلندا وأمريكا اللاتينية، لإبراز الهوية المصرية وتنوعها الفريد.
وأشار النجار إلى التنسيق رفيع المستوى بين الخارجية ووزارات السياحة والثقافة والمجلس الأعلى للإعلام، لتعظيم الاستفادة من المشروعات القومية الكبرى مثل "المتحف المصري الكبير" و**"مسار العائلة المقدسة"**. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المبدعين والمؤثرين المصريين يمثلون "سفراء قوى ناعمة" يدعمون صورة مصر الحضارية كدولة تجمع بين عراقة الماضي وأدوات المستقبل.