المؤبد لـ "أبو حمزة".. جنايات أمن الدولة تغلظ العقوبة على سمسار أعضاء تورط في 12 واقعة منها "طفل الدارك ويب"
أصدرت محكمة الجنايات الاستئنافية لجرائم أمن الدولة والإرهاب، برئاسة المستشار خالد الشباسي، حكماً رادعاً بمعاقبة المتهم "محمد عزت عبد المعطي" الشهير بـ (أبو حمزة) بالسجن المؤبد وتغريمه مليون جنيه، ملغيةً بذلك حكم أول درجة الذي قضى بسجنه 5 سنوات فقط.
كواليس الجرائم وسجله الجنائي
كشفت المحاكمة والتحقيقات عن سجل أسود للمتهم، الذي اتخذ من الاتجار بالبشر وتجارة الأعضاء مهنة له، وجاءت أبرز تفاصيل نشاطه الإجرامي كالتالي:
صلته بـ "طفل الدارك ويب":
تبين تورط "أبو حمزة" في استقطاب المتهم الرئيسي في قضية "طفل شبرا الخيمة" الشهيرة، حيث كان هو الوسيط الذي أتم عملية بيع "كلية" المتهم الرئيسي لمريض مقابل مبالغ مالية، قبل وقوع جريمة قتل الطفل.
شبكة استقطاب رقمية:
أنشأ المتهم صفحات على "فيسبوك" بأسماء مستعارة للربط بين المرضى والمتبرعين، مستغلاً حاجة الطرفين المادية والصحية للتربح من ورائهم.
وكر شبرا الخيمة:
استأجر المتهم شقة سكنية في منطقة شبرا الخيمة لتكون مقراً لاستضافة المتبرعين وتجهيزهم للعمليات، كما تخصص في تزوير وإنهاء الموافقات الرسمية المطلوبة من اللجنة العليا لزراعة الأعضاء.
إجمالي الجرائم:
ثبت ارتكاب المتهم لـ 12 واقعة مماثلة، كان آخرها توفير كلية لصاحب مصنع حلويات شهير مقابل 250 ألف جنيه، تقاضى منها المتهم 150 ألفاً لنفسه.
حيثيات الحكم وتشديد العقوبة
أكدت المحكمة في حيثيات حكمها أن العقوبة السابقة (5 سنوات) شابتها أخطاء في تطبيق القانون، مشددة على أن المتهم اقترف إثماً لا تجوز معه الرأفة، لكونه أهدر القيم الإنسانية والأديان السماوية بالتعامل مع البشر كسلع تجارية.
وأشارت المحكمة إلى أنها طبقت أقصى عقوبة مقررة قانوناً (المؤبد وغرامة مليون جنيه) لردع كل من تسول له نفسه استغلال حاجة المرضى والفقراء في تجارة الأعضاء البشرية.