تفنيد معتقدات شائعة عن تساقط الشعر
أوضحت الدكتورة يوليا غاليموفا، أخصائية الشعر، أن الصلع الذكوري لا يدل بالضرورة على ارتفاع مستوى هرمون التستوستيرون، كما أن التوتر ليس سببا مباشرا لتساقط الشعر.
وفقا للدكتورة، فإن بصيلات الشعر تستجيب للمشاعر القوية بعد فترة زمنية، عادة بين شهرين إلى ثلاثة أشهر من الحدث المسبب للتوتر. ولهذا السبب، نادرا ما يربط المرضى تدهور حالة شعرهم بأحداث سابقة.
أما الأسطورة الشائعة الأخرى فتتعلق بالصلع الذكوري، إذ تؤكد الطبيبة أن الصلع الوراثي لدى الرجال لا يرتبط بارتفاع هرمون التستوستيرون. وتقول:
"الصلع ليس علامة على زيادة هرمونات الذكورة (الأندروجينات)، بل هو حساسية وراثية لبصيلات الشعر تجاهها. وقد يكون مستوى الهرمونات لدى الرجال الذين يعانون من ترقق الشعر طبيعيا تماما".
وتشير غاليموفا إلى وجود أنواع من الثعلبة قد لا تثير الانتباه في البداية، لكنها تتطور تدريجيا، مثل الثعلبة البقعية والثعلبة الندبية، ولا يصاحبها دائما تساقط ملحوظ للشعر. وتُصنف هذه الأنواع ضمن أمراض المناعة الذاتية، وغالبا ما يلاحظ مصففو الشعر هذه التغيرات قبل المرضى أنفسهم.
وتضيف:"غالبا ما تُكتشف المشكلة لدى الرجال متأخرا بسبب قصات الشعر القصيرة، إذ لا يُلاحظ الترقق البطيء، لذلك لا يلجأ المرضى إلى الطبيب إلا عند ظهور ترقق واضح في منطقة أعلى الرأس".
وتنصح غاليموفا بعدم تأخير زيارة الطبيب عند ظهور أعراض مقلقة، مثل:
تساقط الشعر الغزير الذي يستمر أكثر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع
الحكة أو الألم في فروة الرأس
القشعريرة أو زيادة كثافة الشعر
قشرة الرأس الشديدة
ترقق الشعر التدريجي دون تساقط ملحوظ