الخارجية القطرية: من حقنا المرور الآمن في مضيق هرمز
أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية، اليوم الثلاثاء، أنه وفقًا لقواعد القانون الدولي فإن من حق دولة قطر المرور الآمن في مضيق هرمز.
ونقلت قناة "الجزيرة" الإخبارية عن الأنصاري قوله، في تصريحات صحفية اليوم، إن عبور ناقلتي غاز مسال قطرتين أخيرا مضيق هرمز لا يعني عودة الملاحة لطبيعتها، داعيا إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وجدد التأكيد على أن إغلاق مضيق هرمز يخالف تمامًا القانون الدولي، مؤكدًا في الوقت ذاته دعم دولة قطر التام لجهود باكستان في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.
وشدد على أنه لا يجوز لأي دولة بما فيها إيران عرقلة أو إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية، مشيرًا إلى أن هناك اتصالات دولية وإقليمية ركزت على ضمان عودة الاستقرار وفتح مضيق هرمز للملاحة.
وأضاف الأنصاري أنه لا يمكن التكهن بنتائج مفاوضات إسلام آباد حتى الآن لكن العمل جار للتوصل لحل.
جدير بالذكر أن إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني،أكد أن "أي عدوان ضد إيران سيُقابل برد أشد"، مشددًا أن "طهران مستعدة لجميع السيناريوهات المحتملة"، وفق تعبيره.
وقال رضائي، في تصريحات صحفية: "على الأمريكيين إما أن يخضعوا للدبلوماسية وشروطنا أو يخضعوا لقوة صواريخنا"، مضيفًا أن "تاريخ مضيق هرمز لن يعود أبدًا إلى ما كان عليه"، مؤكدًا أنه "لا توجد أي قوة يمكنها فتحه دون موافقتنا".
وأشار إلى أن "إيران بصدد تنفيذ إطار قانوني جديد سيصادق عليه مجلس الشورى، يهدف إلى إدارة مضيق هرمز"، موضحًا أنه "وفقًا لهذا الإطار لن يُسمح لسفن العدو بالعبور من خلاله".
وكشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الإثنين، أن "الولايات المتحدة كانت تستعد لشن هجوم على إيران غدًا الثلاثاء، قبل أن تتدخل اتصالات ومشاورات إقليمية دفعت نحو التريث وإعطاء فرصة للمفاوضات الجارية.