عاجل
الثلاثاء 19 مايو 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

بعد شطبه.. حلمي عبد الباقي لـ مصطفى كامل: «فين الأخوة والصداقة»؟

مصطفى كامل وحلمي
مصطفى كامل وحلمي عبد الباقي

فجّر الفنان حلمي عبدالباقي، أزمة جديدة داخل نقابة المهن الموسيقية، بعد توجيهه انتقادات حادة للنقيب مصطفى كامل، مؤكدًا أن العلاقة بينهما شهدت توترًا كبيرًا خلال الفترة الأخيرة، على خلفية عدد من الخلافات النقابية التي تصاعدت بشكل ملحوظ.

وقال حلمي عبدالباقي، خلال ظهوره في برنامج اليوم هنا القاهرة عبر قناة مودرن، إن ما حدث بينه وبين مصطفى كامل لم يكن متوقعًا، خاصة في ظل علاقة الصداقة والزمالة التي جمعتهما لسنوات طويلة، قائًلا بنبرة غاضبة: “فين الأخوة والصداقة؟ اللي بيحب حد بيحوشله مواضيع من سنتين تلاتة؟!”، في إشارة إلى وجود خلافات قديمة تم إعادة فتحها مؤخرًا داخل النقابة.

وأوضح حلمي عبدالباقي، أن الخلافات بدأت تظهر بشكل واضح خلال شهر رمضان الماضي، أثناء أحد الحفلات الجماعية التي شارك فيها عدد من المطربين، وأنه فوجئ بصدور تعليمات تمنعه من التحدث عبر الميكروفون خلال الحفل، رغم كونه يشغل منصب وكيل أول النقابة، معتبرًا أن ما حدث كان تصرفًا غير مقبول ويحمل إساءة واضحة له أمام الجمهور والفنانين، إذ أن هذا الموقف تسبب في شعوره بصدمة كبيرة، خاصة أنه لم يكن يتوقع أن تصل الخلافات إلى هذا المستوى داخل النقابة.

وأعلن الفنان حلمي عبدالباقي، بدء اتخاذ إجراءات قانونية بشكل رسمي، مؤكدًا أنه لن يتنازل عن حقوقه القانونية والنقابية، وأنه سيتقدم باستئناف رسمي ضد القرارات الأخيرة، كما سيلجأ إلى مجلس الدولة والقضاء الإداري من أجل الفصل في الأزمة، إذ أنه منتخب من أعضاء الجمعية العمومية مرتين، كما حصل على أعلى الأصوات في تاريخ انتخابات النقابة، معتبرًا أن ذلك يعكس ثقة أعضاء النقابة فيه ودعمه الجماهيري داخل الوسط الفني.

وكشف حلمي عبدالباقي، عن وجود محاولات للصلح وإنهاء الأزمة خلال الأيام الماضية، إلا أنه رفض بعض الوساطات التي طالبت بذهابه إلى منزل مصطفى كامل للتوصل إلى تسوية، مستنكرًا: “أنا اللي اتشتمت واتهنت في تسريب صوتي.. إزاي أنا اللي أروح؟!”، مؤكدًا أن كرامته الشخصية لا تسمح له باتخاذ هذه الخطوة في ظل ما تعرض له من إساءات، وأن أي محاولة للصلح يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل وتقدير قيمة الزمالة الفنية والنقابية.

وشدد حلمي عبدالباقي، على أنه غير نادم على ما قدمه داخل النقابة طوال السنوات الماضية، مؤكدًا أنه بذل مجهودًا كبيرًا لخدمة الموسيقيين والدفاع عن حقوقهم، معتبرًا أن ما يتعرض له حاليًا هو “ضريبة حب الناس”، على حد وصفه، مشيرًا إلى أن نجاحه وعلاقته القوية بالجمهور أزعجا البعض داخل الوسط الفني، وأنه سيواصل الدفاع عن حقوقه بكل الطرق القانونية، دون الدخول في أي تجاوزات أو إساءات شخصية.

واختتم الفنان حلمي عبدالباقي، بالإشارة إلى أنه يعتزم التفرغ خلال الفترة المقبلة للعودة بقوة إلى الساحة الغنائية، بعد فترة انشغاله بالعمل النقابي، وأنه يعمل حاليًا على التحضير لعدد من المشروعات الفنية الجديدة، التي يسعى من خلالها إلى استعادة حضوره الفني أمام الجمهور، إذ أن الفن سيظل دائمًا الأقرب إلى قلبه، مهما كانت الخلافات أو الأزمات التي يواجهها داخل الوسط النقابي.