صيف بلا إرهاق للبشرة.. علاجات تساعد على استعادة النضارة
مع ارتفاع درجات الحرارة وتغير نمط الحياة خلال فصل الصيف، تتعرض البشرة والجسم لعوامل قد تنعكس على مظهرهما، من الإجهاد وقلة النوم إلى السفر والتعرض المستمر للعوامل البيئية.
ولهذا تتجه بعض النساء إلى إجراءات تجميلية تهدف إلى تحسين مظهر البشرة ومنح الجسم شعورا أكبر بالراحة والخفة، مع تفضيل الخيارات التي لا تغير الملامح الطبيعية أو تتطلب فترات تعاف طويلة.
ومن بين هذه الخيارات، وفقا لمواقع مختصة بالتجميل، يبرز مساج التصريف اللمفاوي وبعض تقنيات الليزر غير التقشيري، ومنها LaseMD، كإجراءات تستهدف احتياجات مختلفة، سواء على مستوى الجسم أو البشرة.
التصريف اللمفاوي.. عناية تركز على الخفة والاسترخاء
يعد مساج التصريف اللمفاوي من التقنيات التي تعتمد على حركات لطيفة وإيقاعية تستهدف دعم حركة السائل اللمفاوي في الجسم.
ويقدم هذا النوع من التدليك بهدف المساعدة على تحسين الدورة الدموية وتقليل الشعور بالانتفاخ الناتج عن احتباس السوائل، كما قد يكون خيارا مناسبا للأشخاص الذين يشعرون بثقل أو إجهاد في الجسم، خصوصا بعد فترات السفر الطويلة.
وتشمل أبرز الأهداف المرتبطة بهذه التقنية:
دعم تدفق السائل اللمفاوي.
تحسين الدورة الدموية.
تخفيف الانتفاخ المرتبط باحتباس السوائل.
تعزيز الشعور بالراحة والخفة.
المساعدة على التعافي في بعض الحالات بعد إجراءات طبية، وفقا لتقييم المختص.
ولا تعتمد جلسة التصريف اللمفاوي بالضرورة على خطوات موحدة للجميع، إذ يمكن تعديل طريقة التدليك وفقا لاحتياجات الجسم والحالة الصحية للشخص.
ومن هنا تأتي أهمية إجراء الجلسات لدى مختص مؤهل، خصوصا عندما يكون الهدف مرتبطا بالتعافي بعد إجراء طبي أو مشكلة صحية معينة.
LaseMD.. تقنية لتجديد مظهر البشرة
لا تتوقف العناية الصيفية عند الجسم، إذ يمكن للحرارة والتعرض للعوامل البيئية أن يجعلا البشرة تبدو أكثر إرهاقا وبهتانا.
وفي هذا السياق، تستخدم بعض المراكز تقنية LaseMD، وهي من تقنيات الليزر غير التقشيري التي تستهدف تحسين مظهر البشرة دون الاعتماد على تقشير قوي أو فترة تعاف طويلة في بعض الحالات.
وتعمل التقنية من خلال إحداث قنوات مجهرية دقيقة في الجلد، بما يساعد على تحفيز عمليات التجدد الطبيعية، كما يمكن أن تعزز قدرة البشرة على امتصاص بعض المستحضرات والسيرومات المستخدمة ضمن الجلسة.
ما الذي تستهدفه تقنية LaseMD؟
يمكن استخدام التقنية لتحسين عدد من مشكلات البشرة، من بينها:
تفاوت لون البشرة.
بعض التصبغات.
الخطوط الدقيقة.
ملمس البشرة ومظهرها العام.
وتتميز النتائج عادة بظهورها بصورة تدريجية، بدلا من إحداث تغيير مفاجئ في ملامح الوجه، وهو ما يجعلها خيارا يلجأ إليه البعض ممن يبحثون عن تحسين مظهر البشرة مع الحفاظ على شكلها الطبيعي.
ومع ذلك، فإن ملاءمة الليزر للبشرة خلال الصيف تعتمد على نوع البشرة وطبيعة المشكلة ومستوى التعرض للشمس، ولذلك ينبغي تقييم الحالة من قبل طبيب أو مختص مؤهل قبل اختيار الإجراء، إلى جانب الالتزام بتعليمات العناية بالبشرة والحماية من أشعة الشمس بعد الجلسة.
والأهم قبل الخضوع لأي إجراء تجميلي هو معرفة طبيعة المشكلة والنتيجة المتوقعة، ومناقشة الآثار الجانبية وفترة التعافي واحتياطات التعرض للشمس مع الطبيب أو المختص، خصوصا خلال أشهر الصيف.