أبل تعيد رسم ملامح آيفون.. تغيير تاريخي يقترب بعد عقدين
تستعد شركة أبل لحدث قد يمثل نقطة تحول جديدة في تاريخ هاتف آيفون، مع توجهها نحو إعادة ابتكار تصميم الجهاز بعد نحو 20 عامًا من ظهوره للمرة الأولى.
وتترقب الأسواق ما ستكشف عنه الشركة خلال مؤتمرها لعام 2026، خاصة مع التوقعات بأن يشهد آيفون تحولًا في تصميمه يعكس توجه أبل نحو مرحلة جديدة من الابتكار، وفيما يلي نستعرض أبرز المعلومات المتداولة حول هاتف أبل القابل للطي.
أبل تدخل سوق الهواتف القابلة للطي
تأتي خطة أبل لدخول سوق الهواتف القابلة للطي بعد سنوات من انتشار هذه الأجهزة في عدد من الأسواق، خاصة الآسيوية حيث عززت شركات منافسة حضورها من خلال نماذج متعددة تجمع بين التصميم القابل للطي والشاشات الكبيرة.
ويضع دخول أبل المرتقب الشركة في منافسة مباشرة مع شركات تمتلك خبرة أوسع في هذا المجال، وعلى رأسها سامسونج وهواوي، اللتان طرحتا بالفعل عدة أجيال من الهواتف القابلة للطي.
تصميم يجمع الهاتف والجهاز اللوحي
من المتوقع أن يأتي الهاتف بشاشة داخلية يبلغ حجمها نحو 7.8 بوصة إلى جانب شاشة خارجية بحجم يقارب 5.5 بوصة، بما يسمح باستخدام الجهاز في صورته المطوية كهاتف تقليدي، ثم فتحه للحصول على مساحة عرض أكبر.
ويركز التصميم المتوقع على توفير تجربة أفضل لمشاهدة الفيديو وتشغيل التطبيقات وإجراء أكثر من مهمة في الوقت نفسه، مستفيدًا من المساحة الإضافية التي توفرها الشاشة الداخلية.
سعر مرتفع للهاتف الجديد
قد يبدأ سعر الهاتف القابل للطي من أبل بالقرب من 2000 دولار مع دراسة إمكانية رفع السعر إلى نحو 2200 دولار، بينما يمكن أن تقترب بعض الإصدارات ذات السعات التخزينية الأعلى من حاجز 3000 دولار.
ويعكس هذا السعر المتوقع توجه أبل لوضع الهاتف ضمن الفئة فائقة premium، خاصة في ظل تكلفة تطوير الشاشات القابلة للطي والمكونات المستخدمة في هذا النوع من الأجهزة.
آيفون 18 في دائرة الاهتمام
بالتزامن مع الحديث عن الهاتف القابل للطي تستعد أبل للكشف عن تشكيلة أحدث جيل من هواتف آيفون، وسط توقعات بارتفاع أسعار بعض الطرازات الجديدة مقارنة بالجيل الحالي.
ويرتبط ذلك وفق تقارير إعلامية بنقص إمدادات رقائق الذاكرة في السوق العالمية، وهو ما قد يضيف ضغوطًا على تكلفة تصنيع الهواتف الجديدة.
ويتراوح سعر الجيل الحالي من آيفون 17 بين 799 و1999 دولارًا، وفقًا للطراز والسعة التخزينية، ما يجعل أي زيادة محتملة في أسعار الجيل الجديد محل اهتمام واسع لدى المستهلكين، وفقًا لما نشر ب«بلومبرغ».
الذكاء الاصطناعي ضمن خطط أبل
لا تقتصر تحركات أبل على تطوير تصميمات جديدة لهواتف آيفون إذ تعمل الشركة أيضًا على تعزيز حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي، بعدما كشفت خلال العام الحالي عن مجموعة من التطويرات المرتبطة بهذه التقنيات.
ويأتي تحديث المساعد الرقمي «سيري» ضمن أبرز هذه الجهود مع تركيز الشركة على الاستخدامات اليومية وحماية خصوصية المستخدمين، في محاولة لتعزيز قدرتها على منافسة شركات التكنولوجيا التي قطعت خطوات متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي.
منافسة جديدة في سوق الهواتف
يمثل الهاتف القابل للطي المرتقب خطوة مختلفة في استراتيجية أبل، خاصة مع اعتماد الشركة تاريخيًا على تطوير تصميمات آيفون بصورة تدريجية بدلًا من الدخول المبكر في بعض فئات الأجهزة الجديدة.