عاجل
الأحد 13 سبتمبر 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

دقائق بجوار النافذة مساءً.. هل تساعد الجسم على الاسترخاء وتحسن جودة النوم؟

نيوز 24

 مع نهاية يوم مليء بالمهام والتفكير، يحتاج الجسم إلى فترة انتقالية تسبق النوم تساعده على الاستقرار والراحة، ويبحث كثيرين عن روتين مسائي يساعدهم على الاسترخاء، وقد يكون الوقوف أو الجلوس بجوار النافذة قبل التوجه إلى السرير من العادات المسائية البسيطة التي يمكن إدراجها ضمن هذا الروتين

إذ تتيح للشخص الابتعاد قليلًا عن الأجهزة الإلكترونية والاستمتاع بلحظات من الهدوء، ومع توفير بيئة مناسبة من حيث الإضاءة والحرارة والضوضاء، قد تصبح هذه الدقائق وسيلة لطيفة للتهيؤ للنوم.

في السطور التالية نستعرض تأثير الوقوف بجوار النافذة قبل النوم، ودوره في الاسترخاء وتهيئة الجسم لنوم أكثر راحة.

تأثير الوقوف بجوار النافذة قبل النوم

يمكن أن يساعد الوقوف بجوار النافذة في توفير لحظات من الهدوء والابتعاد عن استخدام الهاتف والأجهزة الإلكترونية.

 فالتوقف عن متابعة الرسائل ومواقع التواصل الاجتماعي قبل النوم قد يساعد العقل على الانتقال تدريجيًا من النشاط والتفكير المستمر إلى حالة من الهدوء والاسترخاء.

كما أن النظر إلى الخارج في أجواء هادئة قد يكون وسيلة بسيطة لتخفيف التوتر والتفكير الزائد. 

وإذا كان الهواء الخارجي معتدلًا، فإن فتح النافذة قليلًا للتهوية قد يجعل الغرفة أكثر راحة، وهو ما قد يساعد بعض الأشخاص على الاستعداد للنوم بصورة أفضل.

أهمية الإضاءة

رغم الفوائد المحتملة لهذه العادة، فإن الإضاءة المحيطة بالنافذة تلعب دورًا مهمًا. فالتعرض لضوء قوي قبل النوم قد يؤثر في الساعة البيولوجية للجسم، وقد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى تأخير الشعور بالنعاس.

 لذلك يُفضل أن تكون الإضاءة منخفضة، مع تجنب الوقوف أمام نافذة يدخل منها ضوء قوي من الشوارع أو المباني.

كما يُنصح بتجنب استخدام الهاتف أثناء الوقوف بجوار النافذة، لأن الهدف الأساسي من هذه الفترة هو تهدئة العقل وتقليل التعرض للشاشات.

المدة المناسبة

يمكن تجربة الوقوف أو الجلوس بجوار النافذة لمدة تتراوح بين 5 و15 دقيقة قبل النوم. 

خلال هذه الفترة يمكن ممارسة التنفس الهادئ أو التفكير في أمور إيجابية، مع المحافظة على جو مريح ودرجة حرارة مناسبة.

دور الروتين المسائي

من المهم أن يكون الوقوف أو الجلوس بجوار النافذة جزءًا من روتين ثابت قبل النوم، وليس نشاطًا عشوائيًا فقط.

 فعندما يكرر الشخص هذا السلوك في الوقت نفسه تقريبًا كل ليلة، قد يساعد ذلك على تكوين ارتباط ذهني بين هذه الفترة والاستعداد للنوم. 

ويمكن تعزيز هذا الروتين من خلال خفض إضاءة الغرفة، وإبعاد الهاتف، وتجنب الأنشطة التي تتطلب تركيزًا أو تسبب التوتر. 

كما يُفضل الانتقال إلى السرير بعد الشعور بالهدوء والنعاس بدلًا من البقاء مستيقظًا لفترة طويلة.