6 أسباب خفية لتغير وبحة الصوت بعيداً عن نزلات البرد
قد تتغير نبرة الصوت وتصبح خشنة أو ضعيفة أو جشّة، حتى دون الإصابة بنزلات البرد، نتيجة أسباب متعددة، أبرزها إجهاد الأحبال الصوتية والارتجاع الحمضي والحساسية وبعض اضطرابات الحنجرة. وبينما قد تتحسن البحة المؤقتة مع الراحة، فإن استمرارها يستدعي استشارة الطبيب لتحديد السبب.
وتحدث بحة الصوت عندما تتأثر قدرة الأحبال الصوتية الموجودة داخل الحنجرة على الاهتزاز بصورة طبيعية، نتيجة التهيج أو التورم أو الإصابة أو اضطراب حركتها.
وبحسب موقع "كليفلاند" الطبي، إليك ستة أسباب محتملة لتغير الصوت دون الإصابة بنزلة برد:
إجهاد الأحبال الصوتية
قد يؤدي التحدث لفترات طويلة أو الصراخ أو الغناء إلى إجهاد الأحبال الصوتية، خاصة لدى المعلمين والمغنين. ويساعد إراحة الصوت وشرب الماء وتجنب الصراخ في تخفيف المشكلة.
الارتجاع الحمضي
قد يسبب ارتجاع محتويات المعدة تهيج الحلق وبحة الصوت، حتى دون الشعور بحرقة المعدة، وقد يصاحبه السعال أو تكرار تنظيف الحلق.
العقيدات والزوائد اللحمية
قد يؤدي الإجهاد المتكرر إلى ظهور تغيرات حميدة في الأحبال الصوتية، تؤثر في اهتزازها وتسبب بحة مستمرة.
الحساسية والمهيجات
يمكن أن يؤدي التعرض للغبار والدخان وتلوث الهواء ومسببات الحساسية إلى تهيج الحلق والسعال وتغير الصوت.
اضطرابات حركة الأحبال الصوتية
قد تؤثر بعض المشكلات العصبية والعضلية في حركة الأحبال الصوتية، فتجعل الصوت ضعيفاً أو مشوباً بالهواء.
أمراض الغدة الدرقية والحنجرة
قد تؤثر بعض اضطرابات الغدة الدرقية والحنجرة في الصوت، كما يمكن أن تكون البحة المستمرة، في حالات أقل شيوعاً، علامة على سرطان الحنجرة.
متى ينبغي زيارة الطبيب؟
يُنصح بمراجعة اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة إذا استمرت البحة لأكثر من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، أو تكررت باستمرار. وقد يوصي الطبيب بتنظير الحنجرة لفحص الأحبال الصوتية. أما صعوبة التنفس فتتطلب عناية طبية عاجلة.
ويمكن الحفاظ على صحة الصوت بشرب الماء بانتظام، وتجنب التدخين والصراخ، وإراحة الصوت خلال فترات التحدث الطويلة. ومع أن أسباب البحة غالباً ما تكون قابلة للعلاج، فإن استمرارها يستدعي تقييماً طبياً لتحديد السبب والعلاج المناسب.