السيسي والفاسدون وحق مصر
لا أعرف كيف أبدأ المقال، الأحداث كثيرة ومتلاحقة، إلا أننى أرى أهم حدث أن جميع من يعملون مع الرئيس السيسي، يعملون ضده وليس معه، أين الحكومة والمحافظين، قلت من قبل إن الحزب المنحل والإرهابية والتابعين لهم داخل الهيئات والمصالح الحكومية، اتفقوا على محاربة الرئيس داخليًا وخارجيًا، هذه وجهة نظرى ولم تتغير، نريد جيلاً ثالثًا من المحترمين أبناء مصر الحقيقيين.
• التحفظ على أموال صلاح دياب والجمال قرار تأخر كثيرًا جدًا، إلا أنه أعطى بصيصًا من الأمل لشرفاء مصر، إن من استفاد ماليًا واجتماعيًا وتهرب من حق الدولة لن يترك مهما طال الزمن، وكنت أتمنى أن يشمل القرار المحترم آخرين من أمثلة أبو العنيين وحسن راتب وزكريا عزمى وصفوت الشريف وأحمد عز ومحمد الأمين وجميع قيادات الجماعة الإرهابية أيضًا، قانون من أين لك هذا لابد أن يعود، ليس من المعقول أن تستولى على أراض ببلاش وتربح المليارات وتحارب بلدك.
• من يقول إن مصر انهارت، إنسان كاذب وحقود، رأيتُ ناسًا للأسف جنسيتهم مصرية سعداء جدًا بالكوارث التي تحدث لمصر، واقتربت منهم لأعرف حكايتهم، وجدت أنهم عمال بسطاء راتبهم الشهرى 600 جنيه، ويقولون لن نخاف وبعبارة قاسية "تولع البلد" "إحنا مالنا مش بلدنا دى بلد لصوص مبارك والإرهابية، ناس تقبض أكثر من 50 ألف جنيه شهريًا واحنا مش لاقين نأكل، تركتهم حزينًا، ولم أستطع الرد عليهم، الرسالة وصلت.
• ما حدث من إهانات للمصريين فى الكويت ودهس مصرى عمدًا، ومن قبلهم فى الاردن، والسعودية، يعنى أن وزير الخارجية وسفراء مصر يعيشون فى كوكب آخر، فالمواطن المصرى أصبح مهانًا فى كل الدول العربية، رغم أن مصر أم الدنيا، هل يتدخل السيسي كالعادة لحل هذه الكارثة وإعادة حق المصريين خارج الوطن.
• علمتني الحياة أنه ليس عليك أن تقنع الناس برأيك، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق، وتذكرت أن بعض النساء تعتقد أن الزواج هو الفرصة الوحيدة للانتقام من الرجل، وتأكدت أن سقوط الإنسان ليس فشلاً ولكن الفشل هو أن يبقى حيث سقط ..
وللحديث بقية ما دام فى العمر بقية.
للتواصل مع الكاتب [email protected]