عاجل
الثلاثاء 17 فبراير 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

هل تضر التدفئة المركزية ببشرتك في الشتاء؟

تعبيرية
تعبيرية

قد تسهم التدفئة المركزية في جفاف البشرة وتهيّجها خلال فصل الشتاء، لكنها ليست السبب الوحيد، بحسب ما كشفته استشارية الأمراض الجلدية الدكتورة إيما كرايثورن لصحيفة "الغارديان".

وتتميّز بشرة الإنسان بوجود حاجز واقٍ على سطحها يساعدها على الاحتفاظ بالرطوبة، إلا أن هذا الحاجز ليس محكمًا بالكامل. إذ تتحرّك المياه باستمرار عبر الجلد تبعًا لمستوى الرطوبة في الهواء المحيط. 

وتشعر البشرة بالراحة عادة عند رطوبة نسبية تبلغ نحو 40%. وعندما يصبح الهواء داخل المنازل أكثر جفافًا من ذلك، كما يحدث عند تشغيل التدفئة لفترات طويلة من دون تهوية، تزداد خسارة الجلد للماء.

وقد يؤدي فقدان الماء هذا إلى تفاعل التهابي خفيف. فعندما تجف البشرة تتمدد الأوعية الدموية قليلًا، ما يجعل الجلد يبدو أكثر احمرارًا. كما تنشط بروتينات التهابية تُعرف بالسيتوكينات، يمكن أن تهيّج النهايات العصبية وتتسبب في  الحكة والانزعاج.

وتشير كرايثورن إلى أن الهواء البارد في الخارج قد يكون أشد تجفيفًا من التدفئة المركزية؛ لأنه يحمل رطوبة أقل بطبيعته، فيما يزيد الهواء العاصف من المشكلة عبر تسريع تبخر الماء والزيوت الطبيعية من سطح الجلد. ويكون بعض الأشخاص أكثر عرضة للتأثر، ولا سيما المصابين بالإكزيما أو الوردية.

ولتخفيف التأثيرات، ينصح الخبراء بضبط التدفئة على درجة معتدلة واستخدام جهاز ترطيب لزيادة الرطوبة في المنزل. كما يُوصى باتباع عناية لطيفة بالبشرة، عبر تجنب الصابون القاسي واختيار منظفات كريمية خالية من الصابون.

ويساعد استخدام كريم مرطب خالٍ من العطور يحتوي على مكونات عازلة لتقليل فقدان الماء، إضافة إلى السيراميدات والغليسرين لدعم حاجز البشرة وجذب الرطوبة. ويؤكد أطباء الجلدية أن المرطب في الشتاء يشبه “بطانية واقية” للبشرة.