جامعة الأزهر تنفي إنشاء مركز للطب النبوي وتتراجع عن تصريحات رئيسها
تراجعت جامعة الأزهر في مصر عن تصريحات رئيسها الدكتور سلامة داوود بشأن إنشاء مركز عالمي للطب النبوي. في واقعة أثارت جدلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأصدرت جامعة الأزهر عصر الإثنين بيانا رسميا نفت فيه ما أعلنه رئيسها قبل أيام، مؤكدة عدم وجود أي خطط لإنشاء مثل هذا المركز.
وكان الدكتور سلامة داوود قد أعلن خلال كلمته في مؤتمر "رواد الوعي" الذي نظمته كلية التربية بنين بالقاهرة يوم 27 أبريل الماضي، عن إنشاء مركز عالمي للطب النبوي تابع لجامعة الأزهر، تحت اسم "مركز جامعة الأزهر الشريف للطب النبوي"، ونشر المركز الإعلامي للجامعة تصريحاته في فيديو عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك.
وقال الدكتور محمود صديق نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث في البيان الرسمي: "لا صحة لما يتداول عن إنشاء مركز للطب النبوي وما تداولته وسائل الإعلام بهذا الشأن عارٍ تماما عن الصحة".
ودعا نائب رئيس جامعة الأزهر وسائل الإعلام والمواطنين إلى توخي الحذر والدقة، وعدم نشر أي أخبار تخص الجامعة إلا من خلال المصادر الرسمية.
ويعرف الطب النبوي بأنه مجموعة من الأحاديث النبوية والممارسات الطبية والوقائية المنسوبة إلى النبي محمد مثل استخدام العسل والحبة السوداء والكمأة والحجامة.
ويحظى باهتمام كبير في الأوساط الدينية والشعبية في العالم الإسلامي، وهناك مراكز متخصصة في بعض الدول مثل السعودية والإمارات وماليزيا تعمل على دراسته علميا.
وتعتبر جامعة الأزهر التي تعد أقدم جامعة في العالم مرجعية دينية إسلامية كبرى، وغالبا ما تتعامل بحذر شديد مع المواضيع التي قد تفسر على أنها ترويج للعلوم الدينية على حساب العلوم الحديثة أو قد تثير جدلا علميا أو إعلاميا.