عاجل
الإثنين 11 مايو 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

كيف يساعد التمر على استقرار سكر الدم؟

التمر
التمر


رغم مذاقه الحلو، يُعدّ التمر من الأطعمة التي يمكن أن تساهم في دعم استقرار مستويات السكر في الدم عند تناوله باعتدال، بفضل احتوائه على الألياف والعناصر الغذائية المفيدة. كما يتميز بتنوع طرق تناوله، سواء طازجًا أو مجففًا أو ضمن وصفات صحية مختلفة.

ويُعتبر التمر الطازج خيارًا مناسبًا كوجبة خفيفة، إذ يحتوي على نسبة رطوبة أعلى تجعله أكثر طراوة وأسهل هضمًا، مع سعرات حرارية أقل مقارنة بالتمر المجفف. أما التمر المجفف فيمنح طاقة مستدامة لاحتوائه على الألياف، إضافة إلى معادن وفيتامينات مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم و"فيتامين ب6".

ومن الطرق الصحية للاستفادة من التمر استخدام معجونه في إعداد المخبوزات والحلويات بدلًا من السكر الأبيض، إذ يضيف نكهة طبيعية ويحتوي على مضادات أكسدة وألياف غذائية. 

كما يمكن استعمال شراب التمر كمُحَلٍّ طبيعي في المشروبات والوصفات المختلفة، ليكون بديلًا أقل معالجة من السكر التقليدي.

وتشمل الخيارات الأخرى تجربة التمر المخمّر المستخدم في بعض الصناعات الغذائية مثل الخل، إلى جانب إدخاله في النظام الغذائي اليومي بطرق متعددة، مثل إضافته إلى العصائر، أو السلطات، أو الزبادي، أو حشوه بالمكسرات وزبدة الفول السوداني كوجبة خفيفة مشبعة.

ويصنف التمر بحسب نسبة الرطوبة إلى طري، وشبه جاف، وجاف، وتختلف قيمته الغذائية تبعًا لنوعه وطريقة تحضيره، فيما يُنصح دائمًا بالاعتدال في تناوله لتحقيق الفائدة الصحية دون الإفراط في السكريات.