عاجل
الأربعاء 13 مايو 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

«كفاية بناء مساجد».. تصريحات نائب بالشيوخ تشعل الجدل.. ومواطنون: «إحنا اللي بنبنيها»

 أحمد تركي أمين سر
أحمد تركي أمين سر اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ

أثارت تصريحات أحمد تركي، أمين سر اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، بشأن ضرورة توجيه أموال بناء المساجد إلى دعم العملية التعليمية حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.

وكان النائب قد طالب، خلال جلسة عامة بمجلس الشيوخ، بوقف التوسع في بناء المساجد بالمناطق التي وصلت إلى حد الكفاية، وتوجيه هذه التمويلات إلى بناء المدارس ودعم قطاع التعليم، تحت عنوان «كفاية بناء مساجد».

نائب بالشيوخ: بناء العقول لا يقل أهمية عن بناء المساجد

وأوضح أحمد تركي أن المقصد الشرعي في الوقت الحالي يفرض توجيه جزء من الأعمال الخيرية والتمويلات الوقفية إلى دعم التعليم، مؤكدًا أن بناء العقول لا يقل أهمية عن بناء دور العبادة.

وأشار إلى أن مصر تضم أكثر من 150 ألف مسجد، في الوقت الذي يتم فيه افتتاح عشرات المساجد أسبوعيًا، بينما لا تزال هناك احتياجات كبيرة في قطاع التعليم، خاصة فيما يتعلق ببناء المدارس وتجهيزها.

تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي

وأثارت تصريحات عضو مجلس الشيوخ ردود فعل متباينة بين مؤيد ومعارض عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وقال أحمد عاصم في تعليق عبر موقع فيسبوك: «لو المساجد كافية ليه بنصلي في الشوارع في صلاة الجمعة رغم فتح الزوايا الصغيرة؟».

فيما كتب محمد غنيم أن المساجد تُبنى من تبرعات وصدقات المواطنين، وتسلم كاملة إلى وزارة الأوقاف دون تحميل الدولة أي أعباء مالية.

وأضاف محمد فايز أن الأولى هو تفعيل دور المساجد وحلقات الدروس والقرآن بدلًا من الحديث عن وقف البناء.

أحمد ترك يوضح تصريحاته بعد الانتقادات

وفي أعقاب الجدل، أوضح أحمد ترك خلال مداخلة هاتفية مع برنامج الحكاية أنه لا يقصد التقليل من أهمية المساجد أو وضع المدرسة في موضع المسجد.

وأكد أنه يعمل إمام مسجد ولا يمكن أن يكون ضد بناء المساجد، لكنه يدعو إلى تطبيق «فقه الأولويات»، بحيث يتم توجيه التبرعات إلى القطاعات الأكثر احتياجًا، مثل التعليم، في المناطق التي وصلت فيها أعداد المساجد إلى حد الكفاية.

دعوة لدعم الوقف التعليمي

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التعليم كان تاريخيًا يعتمد على الأوقاف والأعمال الخيرية، موضحًا أن هناك حججًا وقفية مخصصة لدعم العملية التعليمية يمكن الاستفادة منها في إنشاء المدارس وتجهيز المعامل.

كما دعا إلى إطلاق حملات توعية تشجع المواطنين على المساهمة في دعم التعليم، سواء من خلال بناء المدارس أو تطويرها، مؤكدًا أن «التعليم سبيل القوة والتمكين».

وأضاف أن بناء مدرسة في منطقة تحتاج إليها قد يكون أولى من بناء مسجد جديد في منطقة مكتفية، مشددًا على أن من يساهم في دعم التعليم ينال الأجر والثواب أيضًا.