السيسي يلتقي رئيس كوريا الجنوبية في سول ويشهد توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم
التقى الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، بمقر الرئاسة الكورية في العاصمة سول، الرئيس لي جاي ميونج، رئيس جمهورية كوريا، وذلك في إطار زيارة الرئيس السيسي إلى كوريا الجنوبية.
وكان الرئيس الكوري الجنوبي في استقبال الرئيس السيسي لدى وصوله إلى مقر الرئاسة الكورية، حيث أُجريت مراسم الاستقبال الرسمية، والتي تضمنت عزف السلامين الوطنيين لجمهورية مصر العربية وجمهورية كوريا الجنوبية، إلى جانب استعراض حرس الشرف.
وعقب مراسم الاستقبال، وقّع الرئيس عبدالفتاح السيسي في سجل كبار الزوار بمقر الرئاسة الكورية، قبل أن يعقد لقاءً مع نظيره الكوري الجنوبي، أعقبته جلسة مباحثات موسعة بمشاركة وفدي البلدين.
وتناولت المباحثات سبل تعزيز العلاقات والتعاون المشترك بين مصر وكوريا الجنوبية، كما شهد الرئيسان التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين.
وأعرب الرئيس عبدالفتاح السيسي عن جزيل شكره للرئيس الكوري الجنوبي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدًا تقديره للعلاقات التي تجمع بين مصر وكوريا الجنوبية.
وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسي تقدير مصر للتجربة التنموية والصناعية والتكنولوجية الرائدة في كوريا الجنوبية، مشيرًا إلى أنها نجحت في تحقيق نهضة اقتصادية أصبحت مصدر إلهام للدول النامية الساعية إلى تحقيق التنمية المستدامة.
وقال الرئيس السيسي، خلال لقائه رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونج، إن مصر تتطلع إلى الاستفادة من الخبرات الكورية المتقدمة وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين، بما يتناسب مع مستوى العلاقات السياسية والإمكانات المتاحة لدى الجانبين.
وأشار السيسي إلى تطلع مصر لتوسيع الاستثمارات الكورية في القطاع الصناعي، بما يدعم برامج الدولة لتوطين الصناعات المتقدمة، وعلى رأسها صناعات السيارات والإلكترونيات والبتروكيماويات، إلى جانب مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة.
وأضاف الرئيس السيسي أنه تناول مع نظيره الكوري الجنوبي التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم، وتزايد بؤر التصعيد والتوتر في عدد من المناطق، وفي مقدمتها منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح السيسي أن المباحثات عكست تقاربًا كبيرًا في وجهات النظر بين البلدين، إلى جانب الاتفاق على أهمية تعزيز ثقافة السلام ودعم الاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط وشبه الجزيرة الكورية.
وأكد الرئيس السيسى، أن هذه الشراكة الاستراتيجية مع جمهورية كوريا الصديقة تأتى في ظل سياسة خارجية مصرية متوازنة ومتنوعة وقائمة على أساس الاتزان الإستراتيجي وحريصة على تطوير العلاقات مع كافة الدول وفقًا لمبدأ الاحترام المتبادل وتحقيق المنفعة المشتركة.