عاجل
السبت 17 أكتوبر 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

ليست الأمراض وحدها ما يهدد مناعتك.. انتبه لهذه العادات

نيوز 24


لا ترتبط قدرة الجسم على مقاومة الأمراض بالعوامل الوراثية أو الحالة الصحية وحدهما، إذ يمكن لتفاصيل بسيطة في الحياة اليومية أن تؤثر في كفاءة جهاز المناعة، خصوصًا عندما تتحول بعض السلوكيات غير الصحية إلى عادات مستمرة.

وبحسب موقع "Health"، تشير أبحاث إلى وجود علاقة بين نمط الحياة والاستجابة المناعية، إذ قد تؤدي بعض الممارسات المرتبطة بالغذاء والنوم والحالة النفسية والنشاط البدني إلى اضطراب وظائف المناعة وزيادة الالتهابات.

عادات تبدو بسيطة وتأثيرات تتراكم
يأتي التوتر المزمن والقلق المستمر ضمن أبرز العوامل التي قد تؤثر في المناعة، نتيجة ارتباط الضغوط النفسية بالتغيرات الهرمونية والاستجابات الالتهابية، ما قد يجعل الجسم أكثر عرضة لبعض المشكلات الصحية.

أخبار ذات صلة

دراسة: فيتامين ب 2 يساعد  على تحفيز المناعة ضد السرطان

ولا يقل تأثير العزلة الاجتماعية أهمية، إذ ربطت دراسات بين الشعور المستمر بالوحدة وحدوث تغيرات في نشاط الجهاز المناعي.

كما أن قضاء فترات طويلة داخل المنزل بعيدًا عن الضوء الطبيعي قد يؤثر في تنظيم الساعة البيولوجية، ويحد من فرص التعرض لأشعة الشمس اللازمة لإنتاج فيتامين د.

أخطاء غذائية تهدد المناعة
تشمل العادات التي تستدعي الانتباه تناول الطعام في ساعات متأخرة من الليل، لما قد يسببه من اضطراب في الساعة البيولوجية والتمثيل الغذائي.

كذلك، قد يؤدي عدم شرب السوائل بكميات كافية إلى الجفاف والتأثير في بعض وظائف الجسم، بينما يحرم التقييد الشديد للسعرات الحرارية الجسم من عناصر غذائية ضرورية للاستجابة المناعية.

ويحذر الباحثون أيضًا من الإفراط في الأطعمة فائقة المعالجة، لارتباط استهلاكها المرتفع بزيادة مؤشرات الالتهاب وبعض الاضطرابات الصحية.

الرياضة المفرطة ليست دائمًا مفيدة
رغم أهمية النشاط البدني، فإن التدريبات الشديدة والمتكررة دون فترات تعافٍ مناسبة قد تؤثر سلبًا في بعض وظائف المناعة، بخلاف ممارسة الرياضة المعتدلة بانتظام.

وينصح المختصون باتباع نظام غذائي متوازن، والحصول على نوم كافٍ، وشرب السوائل بانتظام، وتخصيص وقت للراحة والتواصل الاجتماعي.

ويؤكد الخبراء أن الحفاظ على جهاز مناعي سليم لا يتطلب حلولًا استثنائية، بل يعتمد على مجموعة من العادات الصحية المتكاملة، مع تجنب السلوكيات التي قد تؤثر في قدرة الجسم على مقاومة العدوى بمرور الوقت.