أفضل أنواع الحليب لضبط مستويات سكر الدم.. خيارات صحية وتحذيرات من السكريات المضافة
يُعد حليب الصويا غير المُحلّى من الخيارات المناسبة للأشخاص الذين يسعون إلى التحكم في مستويات السكر بالدم، لاحتوائه على البروتين وانخفاض نسبة الكربوهيدرات فيه مقارنة ببعض أنواع الحليب الأخرى، وفقاً لأخصائيي التغذية.
وتوضح كيسي فافريك، أخصائية التغذية في مركز "ويكسنر" الطبي، أن كوباً من حليب الصويا غير المُحلّى يوفر نحو 7 إلى 8 غرامات من البروتين، وهي كمية تقارب ما يوفره حليب الأبقار، لكنه يحتوي على كربوهيدرات أقل. وتنصح باختيار الأنواع المدعمة بالكالسيوم وفيتامين D لتعزيز قيمتها الغذائية.
أما حليب الأبقار، فيوفر البروتين والكالسيوم وعدداً من الفيتامينات، لكن يُفضل اختيار الأنواع قليلة الدسم أو منزوعة الدسم، للحد من استهلاك الدهون المشبعة التي قد تزيد مخاطر أمراض القلب عند الإفراط فيها.
في المقابل، تحذر أخصائية التغذية شارون غراي، من جامعة كونيتيكت، من أنواع الحليب النباتي المُحلّاة، لاحتمال احتوائها على كميات مرتفعة من السكر المضاف، ما قد يرفع مستويات الجلوكوز في الدم.
وتوضح أن كوباً من حليب الصويا غير المُحلّى يحتوي على نحو 3 غرامات من السكر الطبيعي، مقابل 11 غراماً في النوع المُحلّى، معظمها من السكريات المضافة، لذلك تنصح بمراجعة الملصقات الغذائية قبل الشراء.
ويُعد حليب اللوز غير المُحلّى بديلاً آخر؛ لانخفاض محتواه من الكربوهيدرات، رغم احتوائه على بروتين أقل من حليب الصويا.
أما حليب الأرز والشوفان، فقد يحتويان على كميات أكبر من الكربوهيدرات، في حين يتميز حليب جوز الهند بانخفاض الكربوهيدرات، لكنه غني بالدهون المشبعة.
ويؤكد أخصائيو التغذية أهمية الانتباه إلى مكونات الحليب، خصوصاً كمية الكربوهيدرات والسكريات المضافة، عند اختيار المشروبات المناسبة للتحكم في مستويات سكر الدم.