عاجل
الجمعة 03 أبريل 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

لأول مرة.. دمج جينات ضفادع وفطريات في نبتة تبغ

ضفدع صحراء سونوران
ضفدع صحراء سونوران

في تجربة علمية غير مسبوقة، تمكن باحثون من تحويل نبتة تبغ عادية إلى "مصنع حيوي" لإنتاج 5 مواد طبيعية تستخدم في علاج الأمراض النفسية المستعصية، وذلك عبر دمج جينات من نباتات وفطريات وحتى حيوانات داخل النبتة.

وبحسب مجلة "ساينس ألرت" استطاع العلماء استخلاص "أسرار الإنتاج" من كائنات مختلفة تماماً في الطبيعة ووضعها داخل نبتة التبغ (المعروفة بنموها السريع):

جينات من نباتات برية تنتج مادة "دي إم تي".
جينات من الفطر السحري لإنتاج مواد معالجة للاكتئاب.
جينات من نوع من الضفادع ينتج مواد طبيعية نادرة. (ضفدع صحراء سونوران)
والنتيجة كانت نبتة تبغ "معدلة" استطاعت إنتاج هذه المواد الخمس معاً في وقت واحد، وهو ما لم يحدث من قبل في تاريخ الهندسة الوراثية.

وتكمن أهمية هذا الابتكار في كونه يوفر بديلاً أخلاقياً وبيئياً؛ فبدلاً من صيد الضفادع النادرة أو تدمير الغابات للحصول على هذه المواد لاستخدامها في الأبحاث الطبية، أصبح بإمكان العلماء "زراعة" هذه الأدوية داخل المختبرات وبكميات كبيرة ومستدامة.

أدوية المستقبل

ولم يكتفِ العلماء بمحاكاة الطبيعة، بل استطاعوا التلاعب بإنزيمات النبتة لإنتاج نسخ مطورة من هذه المواد لا توجد في الأصل في الطبيعة.

هذه النسخ الجديدة قد تكون أكثر فعالية في علاج حالات  الاكتئاب الحاد والقلق والتوتر، وبأعراض جانبية أقل بكثير من الأدوية التقليدية.

وبحسب الخبراء، يفتح هذا الاختراع الباب أمام عهد جديد من الطب، حيث يمكن تصميم وإنتاج أدوية نفسية معقدة داخل النباتات، مما يسهل وصول الأبحاث إلى علاجات واعدة لملايين المرضى حول العالم.